رحلاتٌ تعليميةٌ مُمتدَّة، تبني كفاءةً مهنيةً متكاملة

المسارُ تسلسلٌ مدروسٌ من الدورات المترابطة، يستغرقُ عادةً بين ستَّة أشهرٍ واثنَي عشرَ شهراً. هو الوحدةُ التعليميةُ الأكبر، التي تُؤهِّلُ المتعلِّمَ لشَغلِ موقعٍ مهنيٍّ كامل، بخلاف الدورة التي تَكسبُ مهارةً جزئيةً.

قائمٌ على الكفاية، مهندَسٌ عكسياً

يَستندُ بناءُ المسار إلى منهج الكفايات المهنية بصيغته التي طوَّرتها جامعةُ Western Governors: تُحدَّدُ الكفايةُ المستهدَفةُ بأوصافٍ أدائيةٍ قابلةٍ للقياس، ثم يُبنى المسارُ بهندسةٍ عكسية. يَعرفُ المتعلِّمُ منذ اليوم الأول ما الذي سيستطيعُ فعلَه في اليوم الأخير، وكيف سيُثبتُ ذلك.

أربعُ مراحلَ متعاقبة

تأسيسيةٌ (مفاهيمُ جوهرية) ← تطبيقيةٌ (المفاهيم إلى الممارسة) ← تخصُّصيةٌ (فرعٌ محدَّد) ← إنجازيةٌ (مشروعٌ متكاملٌ صالحٌ للمقابلات المهنية).

إرشادٌ أسبوعي

يُخصَّصُ لكلِّ متعلِّمٍ مرشدٌ أكاديميٌّ يُتابعُ تقدُّمَه أسبوعياً، ويُقدِّمُ تغذيةً راجعةً على المشاريع، ويُشخِّصُ نقاطَ الضعف مبكِّراً. النموذجُ يَستندُ إلى السقالات التعليمية لـبرونر (المبنيَّة على نظرية فيغوتسكي): تُقدَّمُ المساعدةُ بحسب الحاجة، ثم تُسحبُ تدريجياً مع نضج الكفاءة.